مهدي مهريزي

130

ميراث حديث شيعه

« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً » « 1 » . واز جهت شكر خواصى است : يكى آن است كه شكر به لسان شود ، أو حَسَن الثناء است ؛ زيرا وارد شده است در حديث : المتحدَّث بالنعمة شكر « 2 » . دويم اين كه شكر به قلب مىشود ؛ زيرا در حديث وارد است : بعد از اين كه شناختى تو كه نعمت از من است پس راضى شدم من از تو اين شكر است . سيم به جوارح است لقوله : « اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً » « 3 » پس شناخته شده است كه شكر سه منزل دارد : قلب ولسان ويد ، قال الشاعر : أفادتْكم النعماء منّي ثلاثة * يدي ولساني والضمير المحجَّبا « 4 » چهارم ترك شكر كفر است . پنجم شكر استدعا دارد سبق نعمت را . ششم شكر به أو صيد شود نعمت مفقوده را ؛ زيرا شكر موجب زيادتى نعمت شود . هفتم نعمت موجوده به واسطهء شكر باقي مىنمايد . حميم : از جهت حميم معاني است : حميم آب گرم را گويند ، حممته يعنى گرم نموده‌ام أو را ، استحممت يعنى غسل نموده‌ام با آب گرم ، بعد گرديد هر غسل نمودن به هر آبى را استحمام . حميم آب بارد را گويند . أيضاً قال الشاعر : وساغ لي الشراب ، وكنت قبلا * أكاد أغص بالماء الحميم « 5 » حميم : خويش وقوم نسبى را گويند ومنه قوله تعالى : « وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً » « 6 » . حميم خاص مقابل عام را نيز گويند ، جئنا في الحامّة لا في العامّة « 7 » . حميم : عرق را گويند . حميم : گرمى تابستان را نيز گويند ، شتر خوب را گويند ، در دعاى نماز شب

--> ( 1 ) . سورهء اسراء ، آيهء 111 . ( 2 ) . التحدُّث بالنعمة شكر . رك : كشف الخفاء ، ج 1 ، ص 298 . ( 3 ) . سورهء سبا ، آيهء 13 . ( 4 ) . الفائق في غريب الحديث ، ج 1 ، ص 273 . ( 5 ) . اين ابيات از يزيد بن صعق است ودر لسان العرب ، ج 12 ، ص 154 وغريب الحديث حربي ، ج 2 ، ص 713 به جاى قبلًا ، قدماً آمده است ؛ ولى در شرح ابن عقيل ، ج 2 ، ص 73 وشرح الرضي على الكافية ، ج 1 ، ص 253 همانند نسخه قبلًا آمده است . ( 6 ) . سورهء معارج ، آيهء 10 . ( 7 ) . در مصدر « جئناكم » آمده است : يقال : جئناكم في الحامة لا في العامة . رك : ذخائر العقبى ، ص 21 .